في كلمته بهذه المناسبة، عبر المدير الجديد عن اعتزازه بتوليه هذا المنصب، معتبرًا أن تعيينه عبر دعوة مفتوحة يشكل إنجازًا في حد ذاته. وأكد أن الشركة تواجه تحديات مزمنة، أبرزها الإنفاق المستمر على شراء المولدات دون صيانتها، ما يؤدي إلى حلقة مفرغة من الإنفاق المتكرر دون حلول جذرية
وشدد مؤمن على أهمية التحول نحو الطاقات المتجددة باعتبارها الحل المستدام لمشكلات الطاقة في البلاد، مشيرًا إلى ضرورة تغيير العقليات والممارسات القديمة داخل الشركة. وأضاف: "نعلم أن التغيير ليس سهلاً، لكنه ممكن بالتزام الجميع، وسنعمل على خلق ديناميكيات إيجابية لتحقيق التحول المنشود
وفي سياق متصل، أكد المدير الجديد التزامه بتلبية احتياجات المواطنين من الطاقة، مشيرًا إلى أن خطة التعافي سيتم الإعلان عنها قريبًا بمشاركة جميع العاملين في الشركة. كما شدد على أهمية دور الموظفين في تنفيذ هذه الخطة لضمان تحقيق نتائج ملموسة تعيد الأمل للمواطنين
من جهتها، أكدت الأمينة العامة لوزارة الطاقة، شريفة محمد علي، على الأهمية الاستراتيجية لقطاع الطاقة في تنمية البلاد، مشيرة إلى التحديات التي تواجه الشركة، بما في ذلك المشكلات الفنية والإدارية والمالية. كما حثت المدير الجديد على الاستفادة من الكفاءات الداخلية وتعزيز كفاءة الإدارة
مشاريع مستقبلية وتعاون دولي
واستعرضت شريفة محمد علي المشاريع الحالية التي تنفذها الحكومة بالتعاون مع شركاء دوليين، مثل البنك الدولي والصين، التي تستثمر في تطوير الطاقة الشمسية بجزر القمر. كما شددت على ضرورة تحديث القسم التجاري للشركة الوطنية للكهرباء لتحسين إدارة الموارد المالية وتعزيز العلاقات مع العملاء
في ختام اللقاء، ناقش الحضور الأولويات الملحة للشركة، ومن بينها تحسين توزيع الكهرباء، مراجعة الشبكة، تعزيز التعاون مع المجتمعات، ومعالجة مسألة الفواتير غير المدفوعة. وأكدت الإدارة الجديدة التزامها بإحداث تغيير جذري يضمن استدامة الطاقة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين