وأضاف البيان أن "هذه التصريحات الاستفزازية والمثيرة للازدراء لن تسهم في تعزيز السلام والاستقرار والأمن في المنطقة". كما جددت جزر القمر التزامها بالحل السياسي المستند إلى احترام القانون الدولي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشددة على رفضها القاطع لأي خطة ترمي إلى تهجير الشعب الفلسطيني قسريًا من أراضيه التاريخية. وأكد البيان أن "جزر القمر متمسكة بحل الدولتين، مع اعتبار القدس الشرقية عاصمة لفلسطين
موقف البرلمان القمري: لهجة حازمة ودعوة للسلام
وفي السياق ذاته، تبنى البرلمان القمري موقفًا حازمًا مماثلًا في بيان صدر يوم الثلاثاء 11 فبراير الحالي، حيث رحب أعضاء البرلمان باتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل وحماس، مطالبين "بضمان تطبيقه الكامل، على أمل أن يمهد الطريق لسلام عادل ودائم
وأعرب البرلمان عن استيائه من التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير سكان غزة، مشددًا على أن "أعضاء البرلمان القمري، شأنهم شأن جزء كبير من المجتمع الدولي، يدينون بشدة هذا المشروع المشترك للإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية، والذي يتعارض مع القانون الدولي وجهود السلام في الشرق الأوسط
وأكدت الجمعية الوطنية ضرورة التوصل إلى حل نهائي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مشيرة إلى أن تحقيق السلام لا يمكن أن يتم إلا من خلال الاعتراف الكامل بحقوق الفلسطينيين. وختم البيان بالتأكيد على أن "الحل الدائم الوحيد لأزمة الشرق الأوسط يكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة بحدود معترف بها دوليًا، تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل، على أساس احترام الاتفاقيات الدولية