ويأتي تنظيم هذه المناسبة ضمن الأنشطة التي تحرص السفارة على إقامتها خلال شهر رمضان المبارك، تعزيزًا لأواصر العلاقات بين البلدين. وعقب الإفطار، أكد الدكتور عطا الله زايد في تصريحاته لوسائل الإعلام أن هذه المناسبة تعد فرصة مميزة للقاء كبار المسؤولين في الدولة والتباحث حول مجالات التعاون المشترك
وأشار السفير السعودي إلى أن السفارة دأبت على تنظيم هذه المأدبة السنوية خلال الشهر الفضيل، ودعوة كبار المسؤولين والشخصيات البارزة لتعزيز التواصل وتوطيد العلاقات الثنائية. كما شدد على عمق الروابط التاريخية التي تجمع المملكة العربية السعودية وجمهورية القمر المتحدة في مختلف المجالات
وقدم السفير عطا الله زايد بن الزايد شكره وتقديره لجميع الحاضرين من الوزراء والعلماء والمسؤولين والمواطنين الذين لبوا دعوة السفارة، مؤكدًا أن هذه المبادرات تأتي في إطار تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين، وسط أجواء رمضانية مفعمة بالمحبة والتآخي
وعبّر المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للمملكة، قيادةً وشعبًا، على ما بذلوه خلال هذا الشهر الفضيل من جهود كبيرة في سبيل مشاركة المسلمين فرحتهم بالشهر الفضيل في مختلف دول العالم، مؤكدين أن هذا العمل ليس بغريب، وهو مبدأها عبر تاريخها في خدمة الشأن الإسلامي، وتقديم العون والمساعدات لهم في جميع دول العالم، سائلين المولى عز وجل أن يعظم الأجر والثواب لقيادة المملكة وشعبها الكريم
يُذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تنفذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين في 61 دولة حول العالم بالتنسيق مع بعثاتها الدبلوماسية في هذه الدول، مما يعكس دور المملكة الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين، وترسيخ معاني الأخوة والتكافل خلال شهر رمضان