وشارك رئيس جمعية الهلال الأحمر القمري، الأستاذ علي حسن صالح، في المنتدى لأول مرة بدعوة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وعلى مدار يومين(24-25 فبراير)، ناقش المشاركون أبرز القضايا الإنسانية، بما في ذلك الدبلوماسية الإنسانية في النزاعات، وسبل تطوير الاستجابة الإنسانية لمواجهة التحديات العالمية
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أن المنتدى يعكس التزام المملكة بمواجهة التحديات الإنسانية العالمية وتعزيز التعاون الدولي. وقال: "حرصنا على أن يكون هذا المنتدى منصة للحوار، يساهم فيها القادة والخبراء في تطوير استراتيجيات مبتكرة تلبي الاحتياجات الإنسانية العاجلة وتحقق تغييرات إيجابية مستدامة". كما شدد الربيعة على الدور الرائد للمملكة في تقديم الدعم الإنساني، مشيرًا إلى أهمية توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز الاستجابة للأزمات، ومواجهة التحديات الناجمة عن التغيرات المناخية والصراعات والنزوح
البيان الختامي: التزام جماعي بتعزيز العمل الإنساني
في ختام المنتدى، رفع المشاركون برقية شكر وامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود على دعمهما المستمر للعمل الإنساني. كما تعهد المشاركون، من قيادات الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، بعدد من الالتزامات، أبرزها: العمل المشترك والدبلوماسية الإنسانية لمواجهة التحديات الإنسانية العالمية. الالتزام بالمبادئ الإنسانية والقانون الدولي الإنساني في جميع جهود الإغاثة. تعزيز التعاون العابر للقطاعات، وتطوير سلاسل الإمداد ودعم الحلول المبتكرة. تمكين المجتمعات المتضررة وتعزيز التماسك الاجتماعي. البحث عن حلول مستدامة لدعم الفئات المتضررة وإحداث تغييرات إيجابية
يُذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ينظم منتدى الرياض الدولي الإنساني كل عامين في المملكة العربية السعودية، بهدف تعزيز الحوار بين القادة والمانحين والعاملين في المجال الإنساني. ويسعى المنتدى إلى إيجاد حلول عملية مبتكرة للتحديات الإنسانية، وتبادل الخبرات والمعرفة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة والمعايير الدولية للعمل الإنساني