وشهد الحفل الافتتاحي، الذي أقيم يوم الأحد الماضي على متن سفينة خفر السواحل الهندية (ICGS Saksham)، حضور عدد من كبار المسؤولين في الدولة، من بينهم نائب رئيس هيئة الأركان للجيش الوطني للتنمية، ونائب الأمين العام لوزارة الخارجية، والمدير العام للشرطة والأمن الوطني، وقائد خفر السواحل القمري، إلى جانب ممثلين عن الجالية الهندية في جزر القمر، وضباط من خفر السواحل القمري
في كلمته خلال الحفل، أعرب القائد شاتروجيت سينغ عن التزام البحرية الهندية بتعزيز التعاون والتنسيق مع خفر السواحل القمري، مشددًا على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات البحرية الإقليمية. وقال سينغ: "إن مهمتنا في موروني تهدف إلى تعميق التعاون والتنسيق بين سفينة (ساكشام) التابعة لخفر السواحل الهندية وخفر السواحل القمري. فنحن نتقاسم نفس المخاوف والتحديات البحرية، ونتطلع إلى معالجة قضايا الأمن البحري وتعزيز العلاقات مع شركائنا في المنطقة
كما أكد أن هذه الزيارة تمثل خطوة إضافية في بناء شراكة استراتيجية قوية بين البلدين، تهدف إلى تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة في مجال الأمن البحري
جزر القمر تثمن جهود البحرية الهندية
من جهته، أعرب نائب الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، عبد الرحمن سيد بكر، عن امتنان جزر القمر للبحرية الهندية على جهودها في تدريب ضباط خفر السواحل القمري، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة توفر فرصة فريدة لاكتساب المعرفة والمهارات العملية في مجال الأمن البحري
وأضاف: "إن هذا التدريب يمثل خطوة مهمة في تبادل المهارات والخبرات، وهو فرصة يجب استغلالها لتعزيز قدرات مؤسساتنا العسكرية والأمنية"، داعيًا الضباط المستفيدين من هذا التدريب إلى الاستفادة القصوى من هذه التجربة لتعزيز جاهزية القوات البحرية القمرية
تأتي هذه التدريبات في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية البحرية في المنطقة، حيث يسعى كلا البلدين إلى تعزيز قدرات خفر السواحل القمري وتحسين الاستجابة للتهديدات البحرية المحتملة، مثل القرصنة، والتهريب، والصيد غير المشروع
وتعد هذه الزيارة امتدادًا لعلاقات التعاون الوثيقة بين جزر القمر والهند، والتي تشمل دعم القدرات البحرية، والتعاون الأمني، وتبادل الخبرات في المجالات الاستراتيجية