شهد الحدث حضور عدد من المسؤولين في الدولة، ومدراء الجامعة السابقين، وعمداء الكليات، ورؤساء الأقسام العلمية، وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام المحلية، في تجمع يعكس روح التكافل الاجتماعي والتواصل الأكاديمي
وفي كلمته خلال المأدبة، أعرب رئيس جامعة جزر القمر، الدكتور إبروا علي طبيب، عن امتنانه للحضور وتقديره للندوة العالمية للشباب الإسلامي على جهودها المستمرة في دعم التعليم في البلاد، مشيرًا إلى أن هذا الإفطار الجماعي أصبح تقاليدًا سنوية تعزز الروابط بين الجامعة والمجتمع
وقال رئيس الجامعة: "هذه المناسبة ليست مجرد إفطار جماعي، بل فرصة لتجديد قيم الأخوة والتكافل وتعزيز العلاقات بين الجامعة والمسؤولين في الدولة". كما تطرّق إلى اقتراب الذكرى الخمسين لاستقلال جزر القمر في يوليو المقبل، داعيًا الباحثين والأكاديميين والمؤسسات التعليمية إلى استعراض إنجازات قطاع التعليم على مدار نصف قرن، ووضع تصورات استراتيجية لمستقبل أكثر تطورًا وتقدمًا في هذا المجال
من جانبه، أكد عميد كلية الإمام الشافعي، الدكتور عبد الرؤوف عبده عمر، أن هذه الفعالية تمثل أكثر من مجرد مائدة طعام، بل هي "منصة فكرية تعزز التعاون الأكاديمي، وتفتح المجال للحوار المثمر وتبادل الرؤى العلمية"، مشيرًا إلى أهمية تعميق التواصل الثقافي والعلمي بين الجامعة والمؤسسات الأكاديمية في العالمين العربي والإسلامي
شراكة أكاديمية راسخة ودعم مستمر للطلاب
وأضاف العميد أن التكامل بين المؤسسات التعليمية هو أساس النهضة العلمية، وأن تعزيز الهوية اللغوية والثقافية لجزر القمر يتطلب شراكات استراتيجية بين المؤسسات الأكاديمية، مشيدًا بالدور الذي تلعبه الندوة العالمية للشباب الإسلامي في دعم قطاع التعليم في البلاد
وأوضح الدكتور عبد الرؤوف أن التعاون بين الندوة العالمية للشباب الإسلامي وجامعة جزر القمر، خصوصًا كلية الإمام الشافعي، يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة العلمية والتربوية، حيث تشمل المبادرات المشتركة دعم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من خلال فعاليات أكاديمية وثقافية متواصلة
وأشار إلى أن مأدبة الإفطار لم تقتصر على الأساتذة والإداريين، بل سبقها لقاء مماثل يوم الاثنين الماضي خصص للطلاب، تأكيدًا على وحدة الأسرة الجامعية وتعزيزًا لروح التآخي بين مكوناتها المختلفة، معتبرًا أن التلاحم بين أعضاء المنظومة الأكاديمية هو "الركيزة الأساسية لكل نجاح علمي وأكاديمي
في ختام اللقاء، عبّر المشاركون عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الأنشطة التي تعزز أواصر التعاون بين الجامعة والمجتمع، وتدعم رسالة العلم والمعرفة في جزر القمر